حسن الأمين
3
مستدركات أعيان الشيعة
ابش خاتون بنت الأتابك سعد بن أبي بكر الزنكي توفيت سنة 685 في تبريز ثم نقلت رفاتها إلى شيراز ودفنت في مدرسة ( آبش خاتون ) المعروفة باسمها . ملكة جليلة نشات وترعرعت في بلاط أبيها وكانت ذات عقل راجح ورأي صائب ذات دين وصلاح وشجاعة وهي آخر ملكات آل الأتابك السلغري في شيراز وبها انتهت حكومتهم في إيران وفي سنة 662 هجرية وبعد وفاة سلجوق شاه استولت على حكومة فارس وكانت عاصمتها مدينة شيراز كانت عالمة فاضلة من ربات الفصاحة والبلاغة تلقت من العلم والثقافة ما جعلها من أندر وأعلم نساء عصرها وكانت محبة للعلم ، وتجالس العلماء كما أنها نشرت التشيع في ربوع حكومتها ويظهر انها كانت متاثرة بأفكار السيد شرف الدين إبراهيم الذي ادعى بعد ذلك المهدوية وقام بسببه بعض الاضطرابات في ناحية فارس ولم تقف آبش خاتون موقفا حازما أمامه فأثارت غضب أرغون خان فأمر بنفيها من شيراز إلى تبريز حتى توفيت سنة 685 هفي تبريز ودفنت في مقابر ( جرنداب ) وبعد مدة من الزمن نقلت بنتها ( كردوجين ) رفاتها إلى شيراز ودفنت في مدرستها التي تعرف باسمها ( مدرسة آبش خاتون ) أو مدرسة خاتون قيامة وقد وقفت جميع أموالها وثروتها على أن يصرف ريعها في سبيل الإسلام ونشر العلم : ذكرها أكثر المؤرخين والكتاب منهم رشيد الدين فضل الله في جامع التواريخ والآيتي في تاريخ الوصاف وحمد الله المستوفي في تاريخ گزيده وخواند مير في تاريخ حبيب السير والفسائي في فارسنامه ناصري ج 1 ص 105 وج 2 ص 1192 ودانشنامه إيران وإسلام . ( 1 ) المولى آتشي المراغي من الفقهاء المجتهدين في القرن الثالث عشر الهجري شاعر أديب مؤلف محقق لم أقف على اسمه قال صاحب ( حديقة الشعراء ) كان شيخ الإسلام في عصر فتح علي الشاه القاجاري بمراغة ومن فحول الشعراء المشاهير في عصره له مؤلفات كثيرة ولم يذكر أسماءها واكتفى بذكر ديوان شعره وكان ينظم باللغتين التركية والفارسية ومعظم أشعار ديوانه باللغة التركية ، ذكره محمد علي تربيت في كتابه ( دانشمندان آذربايجان ) ونقل عنه شيخنا آغا بزرگ الطهراني في الذريعة . ( 2 ) آتوني حياة الهروي أديبة فاضلة من ربات الفصاحة والبلاغة وشاعرة من شواعر هرات وخراسان في القرن العاشر الهجري . نشات في هرات وخراسان احدى المراكز العلمية آنذاك وتزوجها العالم الشاعر ملا بقائي وكانا من المقربين إلى الوزير الأمير نظام الدين علي شير الجغتائي الهروي المتوفى سنة 906 هوكان يستشيرها الوزير المذكور في إدارة شؤون المملكة وكانت ذات سلطة ونفوذ وعقل راجح ورأي صائب ذكرها معظم كتب التراجم ووصفوها بأنها من ربات الجمال البارع والحسن الباهر لها اليد الطولي في الأدب والشعر ، بديعة النظم ذات لسان فصيح ومنطق مبين سريعة البديهة خفيفة الروح حسنة الحديث جميلة الصحبة كانت تجالس العلماء والشعراء وتمازحهم في شعر الغزل . وصفها المير علي شيرلودي في كتابه ( مرآة الخيال ) ص 336 قال إنها مشهورة باتوني ولم يذكر اسمها وأدرج قسما من شعرها وقال صاحب كتاب ( جواهر العجائب ) اسمها حياة وهي من مدينة هرات وزوجة الشاعر ملا بقائي ثم ذكر عن حياتها ونقل قسما من شعرها وأما الميرزا محمد ملك الكتاب الشيرازي فذكرها في كتابه ( تذكرة الخواتين ) ص 76 ، ولم يذكر اسمها وقال كانت تتخلص في شعرها ب توني ثم ترجم لها وذكر قسما من شعرها ووصفها شيخنا الآغا بزرگ الطهراني في الذريعة ج 9 قسم الأول ص 2 بالفاضلة الشاعرة ونقل الأستاذ علي أكبر المشير عن مجموعة مخطوطة في مكتبة ملك الوطنية بطهران أن اسمها بي بي آتوني ثم ترجم لها وذكر أكثر أقوال المؤرخين . ( 3 ) السيد المير آزاد بن السيد المير عبد الباقي بن السيد المير محمد صالح ابن السيد المير محمد زمان الطالقاني القزويني من أعلام القرن الثالث عشر فقيه أصولي حكيم متأله أديب شاعر . تخرج في الفقه والأصول على الشيخ محمد صالح البرغاني القزويني الحائري وشقيقه الشهيد وأخذ الحكمة والفلسفة من الآخوند ملا آغا الحكمي القزويني ثم هاجر إلى الهند وسكن هناك وانقطعت أخباره وهو من سادات طالقان وتعرف أسرته اليوم في قزوين ب آل الرفيعي من الأسر العلمية المشهورة نبغ منها أعلام وكان المترجم له ينظم باللغتين العربية والفارسية ذكره المولوي محمد مظفر حسين في كتابه ( روز روشن ) ص 7 وأدرج قسما من شعره . ( 4 ) الأميرة آغا بيگم الملقبة بآغا باجي : المتخلصة في شعرها ب طوطي بنت إبراهيم خان بن بناه خان جوانشير عالمة فاضلة أديبة شاعرة عابدة زاهدة توفيت في قم سنة 1248 هودفنت فيها . قرأت على أكابر علماء آذربايجان ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى السلطان فتح علي الشاه القاجاري وتحركت من آذربايجان نحو طهران مع موكب مهيب بلغ فيه عدد أفراد حاشيتها أكثر من مائتي شخص من خدم وجواري ، من جملتهم ملك بيك الذي كان مرافقها الخاص وقيل إنها لم تعتن بالسلطان زوجها . ولها قصيدة في هجائه وكانت تكره الأمراء القاجاريين وتناهض البلاط . ثم هاجرت إلى مدينة قم واعتكفت هناك وانصرفت إلى العبادة والتبتل . كانت ذات طبع سليم وذوق أدبي رائع ومن ربات الفصاحة والبلاغة متكلمة خطيبة ولها ديوان شعر ذكرها الوزير محمد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه خيرات حسان ج 1 ص 11 وصاحب تذكرة الخواتين من ص 11 - 12 والأستاذ محمد علي تربيت في ( دانشمندان آذربايجان ) ص 8 وغيرهم . ( 5 ) آزروئي خانم السمرقندية : أديبة فاضلة شاعرة متكلمة من ربات الفصاحة والبلاغة في القرن الحادي عشر للهجرة في سمرقند توفيت بعد سنة 1052 ه . ذكرها صاحب تذكرة صبح گلشن ومير علي شيرلودي في كتابه مرآة الخيال ص 337 ووصفها بأنها صاحبة جمال بارع وحسن باهر ، وان لها طبعا موزونا ، وصلت إلى أعلى مراتب الكمال والمجد الأدبي ، ذكرها شيخنا آغا بزرگ الطهراني في الذريعة قائلا : ( ديوان آرزوئي لارزوئي السمرقندية الشاعرة . ترجمها مير علي شيرلودي في كتاب مرآة الخيال ص 337 المؤلف
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .